فهرس الكتاب

الصفحة 4655 من 9125

( مطاعيمُ تُحْمَدُ أبْيَاتُهُم ... إذا قُنِّعَ الشاهقاتُ الطَّخافا )

( وأَجْبَنُ مِنْ صافرٍ كلبُهمْ ... إذا قرعته حصاةٌ أَضَافا )

فلما أنشد ابن عروة هذه الأبيات رضي عنه وعاد له إلى ما كان عليه

( ألا هَلْ أسيرُ المالكيّة مُطْلَقُ ... فقد كاد لو لم يُعْفِهِ الله يَغْلَقُ )

( فلا هو مقتولٌ ففي القتل راحة ... ولا مُنْعَمٌ يومًا عليه فَمُعْتَقُ )

الشعر لعقيل بن علفة البيت الأول منه والثاني لشبيب بن البرصاء والغناء لأحمد بن المكي خفيف ثقيل بالوسطى من كتابه فيه لدقاق رمل بالوسطى من كتاب عمرو بن بانة وأوله

( سلا أمَّ عمرو فِيم أَضْحَى أسيرُها ... يُفادى الأسارى حَوْله وهو مُوثَقُ )

وبعده البيت الثاني وهو

( فلا هو مَقتولٌ ففي القَتْلِ راحةٌ ... وَلا مُنْعَمٌ يَوْمًا عليه فمُعْتَقُ )

والبيتان على هذه الرواية لشبيب بن البرصاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت