فهرس الكتاب

الصفحة 4667 من 9125

ناظر فإن رأيت حسنا كنت قد سبقت إلى بهجته وإن رأيت قبيحا كنت أحق من ستره فسر بقولها وحظيت عنده

وذكر المدائني هذا الخبر مثله إلا أنه قال فيه فإن كان ما تراه حسنا كنت أول من رآه وإن كان قبيحا كنت أول من واراه

أخبرني ابن دريد قال حدثنا عبد الرحمن عن عمه قال خطب يزيد بن عبد الملك إلى عقيل بن علفة ابنته الجرباء فقال له عقيل قد زوجتكها على أن لا يزفها إليك أعلاجك أكون أنا الذي أجيء بها إليك قال ذلك لك فتزوجها ومكثوا ما شاء الله ثم دخل الحاجب على يزيد فقال له بالباب أعرابي على بعير معه امرأة في هودج قال أراه والله عقيلا قال فجاء بها حتى أناخ بعيرها على بابه ثم أخذ بيدها فأذعنت فدخل بها على الخليفة فقال له إن أنتما ودن بينكما فبارك الله لكما وإن كرهت شيئا فضع يدها في يدي كما وضعت يدها في يدك ثم برئت ذمتك فحملت الجرباء بغلام ففرح به يزيد ونحله وأعطاه ثم مات الصبي فورثت أمه منه الثلث ثم ماتت فورثها زوجها وأبوها فكتب إليه إن ابنك وابنتك هلكا وقد حسبت ميراثك منهما فوجدته عشرة آلاف دينار فهلم فاقبضه فقال إن مصيبتي بابني وابنتي تشغلني عن المال وطلبه فلا حاجة لي في ميراثهما وقد رأيت عندك فرسا سبقت عليه الناس فأعطنيه أجعله فحلا لخيلي وأبى أن يأخذ المال فبعث إليه يزيد بالفرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت