فهرس الكتاب

الصفحة 4674 من 9125

به يقوده حتى ألقاه بين يدي أبيه ثم ركب راحلته وعاد من وقته إلى الشام لم يطعم لأبيه طعاما ولم يشرب شرابا

أخبرني عمي قال حدثنا الكراني قال حدثنا ابن عائشة قال نزل أعرابي على المقشعر بن عقيل بن علفة المري فشربا حتى سكرا وناما فانتبه الأعرابي مروعا في الليل وهو يهذي فقال له المقشعر مالك قال هذا ملك الموت يقبض روحي فوثب ابن عقيل فقال لا والله ولا كرامة ولا نعمة عين له أيقبض روحك وأنت ضيفي وجاري فقال بأبي أنتم وأمي طال والله ما منعتم الضيم وتلفف ونام

تمت أخبار عقيل ولله الحمد والمنة

قد مضت أخبار عقيل فيما تقدم من الكتاب ونذكرها هنا أخبار شبيب ابن البرصاء ونسبه لأن المغنين خلطوا بعض شعره ببعض شعر عقيل في الغناء الماضي ذكره ونعيدها هنا من الغناء ما شعره لشبيب خاصة وهو

( سَلاَ أمَّ عمرو فيم أضحى أسيرُها ... تُفادى الأسارى حوله وهو موثقُ )

( فلا هو مقتول ففي القتل راحَةٌ ... ولا منعَمٌ يوما عليه فمطْلَقُ )

ويروى

( ولا هو مَمْنونٌ عليه فمطلقُ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت