فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 9125

الذئب قد صرعه وأكل بعضه فرميته بسهم فما أخطأت مقتله وبقرت بطنه فأخرجت ما أكل منه ثم جمعته إلى بقية شلوه ودفنته وأحرقت الذئب وقلت في ذلك

( أبى اللُه أن تبقَى لحيّ بشاشةٌ ... فصبرًا على ما شاءه اللُه لي صبرَا )

( رأيتُ غزالًا يرتَعِي وَسْطَ روضةٍ ... فقلتُ أَرَى ليلى تراءتْ لنا ظُهْرا )

( فيا ظبيُ كُلْ رَغْدًا هنيئًا ولا تخف ... فإنكَ لي جارٌ ولا تَرْهَبِ الدهرَا )

( وعندي لكم حِصنٌ حصينٌ وصارمٌ ... حُسَامٌ إذا أعملتهُ أحسنَ الهَبْرَا )

( فما راعني إلا وذئبٌ قدانتَحَى ... فأعلقَ في أحشائه النابَ والظُّفْرا )

( ففوّقتُ سهمي في كَتُوم غَمَزْتُها ... فخالط سهمي مُهجَةَ الذئبِ والنَّحْرَا )

( فأذهب غيظي قتلُه وشفى جَوًى ... بقلبَي إن الحرَّ قد يُدركُ الَوِتْرا )

قال أبو نصر بلغ المجنون قبل توحشه أن زوج ليلى ذكره وعضهه وسبه وقال أو بلغ من قدر قيس بن الملوح أن يدعي محبة ليلى وينوه باسمها فقال ليغيظه بذلك

( فإن كان فيكم بعلُ ليلى فإنّني ... وذي العرش قد قبّلتُ فاها ثمانِيا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت