فهرس الكتاب

الصفحة 4741 من 9125

ويجمع به الشمل ويطفيء به نيران الفتنة فبايعوه ترشدوا

فبايعت الشيعة كلها وتوقف ناس ممن كان يرى رأي العثمانية ولم يظهروا أنفسهم بذلك وهربوا إلى معاوية فكتب إليه معاوية ودس إليه رسولا يعلمه أن الحسن عليه السلام قد راسله في الصلح ويدعوه إلى أخذ البيعة له بالبصرة ويعده ويمنيه فقال أبو الأسود

( ألا أبلغ معاويةَ بن حرب ... فلا قَرَّت عيون الشامتينا )

( أمي شهر الصيام فجعتمونا ... بخير الناس طُرًّا أجمعينا )

( قتلتم خيرَ من ركِب المطايا ... وخيَّسها ومَن ركِب السفينا )

( ومن لبس النعال ومن حَذاها ... ومن قرأ المثاني والمئينا )

( إذا استقبلت وجه أبي حسين ... رأيت الدر راق الناظرينا )

( لقد علمت قريش حيث حلت ... بأنك خيرها حَسَبا ودِينا )

أخبرني أبو الحسن الأسدي قال حدثنا الرياشي عن الهيثم بن عدي عن أبي عبيدة قال كان أبو حرب بن أبي الأسود قد لزم منزل أبيه بالبصرة لا ينتجع أرضا ولا يطلب الرزق في تجارة ولا غيرها فعاتبه على ذلك فقال أبو حرب إن كان لي رزق فسيأتيني فقال له

( وما طلب المعيشة بالتمني ... ولكن ألق دلوك في الدِّلاء )

( تجئك بملئها يومًا ويومًا ... وتجئك بَحمْأة وقليلِ ماء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت