جلست ليلة وراء الضحاك بن عثمان الحزامي في مسجد رسول الله وأنا متقنع فذكر الضحاك وأصحابه قول هند يوم أحد
( نحن بنات طارِق ... )
فقال وما طارق فقلت النجم فالتفت الضحاك فقال أبا زكريا وكيف بذاك فقلت قال الله عز و جل ( والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب ) فقالت إنما نحن بنات النجم فقال أحسنت
( خلِيليَّ قوما في عَطَالَةَ فانظرا ... أنارًا أَرَى من نحو يَبْرينَ أَم برقا )
( فإن يك برقا فهو في مُشْمَخِرَّةٍ ... تغادِر ماءً لا قليلا ولا طَرْقا )
( وإن تك نارا فهي نار بملتقًى ... من الريح تَسفِيها وتَصْفقها صَفْقا )
ويروى تزهاها وتعفقها عفقا