فهرس الكتاب

الصفحة 4769 من 9125

ناقته حتى أتى حضرموت فتشاغل بما ورد له ونسي أمر قيسبة حتى فرغ من حوائجه ثم سمع نسوة من عجائز اليمن يتذاكرن قيسبة ويبكين فذكر أمره فأتى أخاه الجون بن كلثوم وهو أخوه لأبيه وأمه فقال له يا هذا إني أدلك على قيسبة وقد جعل لي مائة من الإبل قال له فهي لك فكشف عن الرحل فلما قرأه الجون أمر له بمائة ناقة ثم أتى قيس بن معد يكرب الكندي أبا الأشعث بن قيس فقال له يا هذا إن أخي في بني عقيل أسير فسر معي بقومك فقال له أتسير تحت لوائي حتى أطلب ثأرك وأنجدك وإلا فامض راشدا فقال له الجون مس السماء أيسر من ذلك وأهون علي مما خيرته وضجت السكون ثم فاءوا ورجعوا وقالوا له وما عليك من هذا هو ابن عمك ويطلب لك بثأرك فأنعم له بذلك وسار قيس وسار الجون معه تحت لوائه وكندة والسكون معه فهو أول يوم اجتمعت فيه السكون وكندة لقيس وبه أدرك الشرف فسار حتى أوقع بعامر بن عقيل فقتل منهم مقتلة عظيمة واستنقذ قيسبة وقال في ذلك سلامة بن صبيح الكندي - السريع -

( لا تَشْتِمُونا إذا جَلبْنا لكُمْ ... أَلْفَيْ كُمَيْتٍ كلُّها سَلْهَبهْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت