( قد كنتُ أَهْدِي ولا أُهْدَى فعلَّمني ... حُسْنُ المَقادِة أني أَفقِدُ البَصَرَا )
( أمْشِي وأَتْبَعُ جُنّابًا ليَهْدِيَني ... إنّ الجَنِيبة مما تَحشَمُ الغَدَرَا ) - بسيط -
الجناب الرجل الذي يقوده كما تقاد الجنيبة الحشم المشي ببطء والغدر مكان ليس مستويا
وذكر محمد بن حبيب عن ابن الأعرابي عن المفضل أن الأسود كان له أخ يقال له حطائط بن يعفر شاعر وأن ابنه الجراح كان شاعرا أيضا قال وأخوه حطائط الذي قال لأمهما رهم بنت العباب وعاتبته على جوده فقال
( تقول ابنةُ العَبَّاب رُهْمٌ حَرَبْتَني ... حُطائطُ لم تَتْرُكْ لنفسك مَقْعَدا )
( إذا ما جَمَعْنا صِرْمة بعد هَجْمةٍ ... تكون علينا كابن أُمِّك أَسودا )
( فقلتُ ولم أَعْيَ الجوابَ تأمَّلي ... أكان هُزالًا حَتْفُ زيدٍ وأَرْبَدا )
( أَرِيني جَوادًا مات هُزْلا لعلَّني ... أَرَى ما تَرَيْن أو بخيلًا مُخلَّدا )
( ذَرِيني أكنْ للمال ربًّا ولا يكن ... لي المالُ ربًّا تَحَمدي غِبَّه غدا )
( ذَرِيني فلا أعيا بما حَلَّ ساحَتيِ ... أَسُودُ فأُكْفَى أو أطِيعُ المُسَوَّدا )
( ذريني يكنْ مالي لعِرْضِي وِقايةً ... يَقِي المالُ عِرْضِي قَبل أن يتبدَّدا )