فهرس الكتاب

الصفحة 4821 من 9125

( أَشُدُّ قِبالَ نَعْلِيَ أن يراني ... عَدُوِّي للحوادث مُسْتكينا ) - وافر -

قال وكان الذي ضرب عنق جعفر بن علبة نحبة بن كليب أخو المجنون وهو أحد بني عامر بن عقيل فقال في ذلك

( شفى النفس ما قال ابنُ عُلبةَ جعفرٌ ... وقَوْلِي له اصْبر ليس ينفعَكَ الصبُر )

( هَوَى رأسُه من حيثُ كان كما هوى ... عُقابٌ تدلَّى طالبًا جانبَ الوكرِ )

( أبا عارمٍ فينا عُرامٌ وشدّة ... وبَسْطَةُ إيمانٍ سواعدها شُعْرُ )

( همُ ضربُوا بالسيف هامةَ جعفرٍ ... ولم يُنْجِه بَرٌّ عريضٌ ولا بحرُ )

( وقُدْناهُ قَوْدَ البَكْرِ قسرًا وعَنْوَةً ... إلى القبر حتى ضم أثوابَه القبرُ ) - طويل -

وقال علبة يرثي ابنه جعفرا

( لعمرُكَ إني يوم أسلمتُ جعفرًا ... وأصحابَه للموت لمَّا أقَاتِلِ )

( لمجتنبٌ حبَّ المَنَايا وإنما ... يهيج المنايا كلُّ حقٍّ وباطل )

( فراح بهمْ قومٌ ولا قومَ عندهمْ ... مُغَلَّلَةٌ أيديهُمُ في السلاسلِ )

( وربَّ أخٍ لي غاب لو كان شاهدًا ... رآه التَّباليّون لي غيرَ خاذِل ) - طويل -

وقال علبة أيضا لامرأته أم جعفر قبل أن يقتل جعفر

( لعمركِ إن الليلَ يا أمّ جعفرٍ ... عليّ وإنْ علَّلْتنِي لطويلُ )

( أحاذِرُ أخبارًا من القوم قد دَنَتْ ... ورجعةَ أنقاضٍ لهنَّ دليلُ ) - طويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت