( سنقتُلُ منكُمْ بالقتيل ثلاثةً ... ونُغْلي وإن كانت دماءً غواليا )
( تمنيْتَ أن تَلقى مُعاذًا سفاهَةً ... ستلقَى مُعاذًا والقضيبَ اليمانيا ) - طويل -
ووجدت الأبيات القافية التي فيها الغناء في نسخة النضر بن حديد أتم مما ذكره أبو عمرو الشيباني وأولها
( ألا هَلْ إلى فتيانِ لهوٍ ولذّةٍ ... سبيلٌ وتَهْتَافِ الحَمامِ المُطَوَّقِ )
( وشربةِ ماءٍ من خَدُوراءَ باردٍ ... جرى تحتَ أظلالِ الأراكِ المُسَوَّقِ )
( وسَيْري مع الفتيان كلَّ عشيةٍ ... أُبَاري مَطاياهُمْ بصهباءَ سَيْلقِ )
( إذا كَلَحَتْ عن نابها مَجَّ شِدْقُها ... لُغامًا كَمُحِّ البيضةِ المُتَرَقْرق )
( وأصهبَ جَوْنيٍّ كأن بُغَامَه ... تَبَغُّمُ مطرودٍ من الوحشِ مُرْهَق )