فهرس الكتاب

الصفحة 4867 من 9125

تعمنا بالهجاء لأن نبحك منا كلب فقال وقلت قد تبرأنا إليك منه فإن هجاك فاهجه وخل عنا ودعنا وأنت وصاحبك أعلم فليس منا له عليك ناصر فقال

( لعمرُك إنِّي لابنِ زرْوان إذ عوى ... لَمُحْتَقِرٌ في دعوة الودِّ زاهدُ )

( وما لك أصلٌ يا زياد تعدُّه ... وما لك في الأرضِ العريضة والدُ )

( ألم تَرَ عبد القيس منك تبرّأتْ ... فلاقيتَ ما لم يَلْقَ في الناس واحدُ )

( وما طاشَ سهمي عنك يوم تبرّأت ... لُكَيزُ بنُ أفصى منك والجند حاشدُ )

( ولا غابَ قرنُ الشَّمس حتى تحدَّثت ... بِنفيِك سُكانُ القُرى والمساجدُ )

رفع المساجد لأنه جعل الفعل لها كأنه قال وأهل المساجد كما قال الله عز و جل ( واسأل القرية ) وتحدثت المساجد وإنما يريد من يصلي فيها

( فأصبحْتَ عِلجًا من يُزرْك ومن يَزُرْ ... بناتِك يَعْلَمْ أنَّهن ولائد )

( وأصبحْن قُلْفًا يغتزِلْن بأُجرة ... حواليكَ لم تَجْرَحْ بهن الحدائد )

( نَفَرْنَ من المُوْسى وأقررْنَ بالتي ... يقِرّ عليها المقرِفاتُ الكواسد )

( بِإصْطَخْرَ لم يَلبَسْنَ من طُول فاقةٍ ... جديدًا ولا تُلقَى لهنَّ الوسائد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت