وقال يهجو بني شيبان
( لعمرِي لبئس الحيُّ شيبانُ إنْ علا ... عُنيزةَ يومٌ ذو أهاربِيَّ أغبرُ )
( فلما التقَوا بالمَشْرَفِيَّةِ ذَبذبتْ ... مولِّيةً أستاهُ شيبانَ تقطُرُ ) - طويل -
يعني يوم عنيزة وكان لبني تغلب على بني شيبان وفيه يقول مهلهل
( كأنّا غُدْوةً وبني أبينا ... بجنب عُنيزةٍ رَحَيَا مُديرِ )
وقال أيضا
( فأدُّوا إلى بهراءَ فيكُمْ بناتِهِ ... وأبناءه إنَّ القضاعيَّ أحمرُ )
كانت بهراء أغارت على بني شيبان فأخذوا منهم نساء واستاقوا نعما ثم إنهم اشتروا منهم النساء وردوهن فعيرهم سويد بأنهم رددن حبالى فقال
( ظَللْنَ يُنازِعْنَ العضاريطَ أُزْرَها ... وشيبانُ وسطَ القُطقُطانةِ حُضّرُ )