( وسامَى جَسِيمات الأمور فَنَالَها ... على العُسْر حتى أدرك العُسُرَ اليُسْرُ )
( ترى القومَ في العَزَّاء ينتظرونه ... إذا ضلّ رأيُ القوم أو حَزَبَ الأمر )
( فليتك كنتَ الحيَّ في الناس باقيا ... وكنتُ أنا الميْتَ الذي غَيَّبَ القبرُ )
( فتىً يشتري حُسْنَ الثناء بماله ... إذا السَّنةُ الشَّهْباءُ قلَّ بها القَطْر )
( كأنْ لم يُصاحِبْنا بُريْدٌ بغبطة ... ولم يأتنا يومًا بأخباره السَّفْرُ )
( لَعَمْري لَنِعْمَ المرءُ عالَى نَعِيَّه ... لنا ابنُ عزيز بعد ما قَصرَ العصر )