فهرس الكتاب

الصفحة 4937 من 9125

ظريفة قد وقفت فجعلت أنظر إليها وهي تنظر إلى عبيد الله بن هشام ثم انصرفت وقلت فيها

( لمّا رأيْتِ سَوَامَ الشيبِ منتشِرًا ... في لِمّتي وعبيدَ اللَّه لم يَشِبِ )

( سَللْتِ سَهْمَيْنِ من عَيْنَيْكِ فانتضلا ... على سَبيبَة ذي الأذيال والطرب )

( كذا الغواني نرى منهنَّ قاصدة ... إلى الفروع مُعَرّاة عن الخشب )

( ولا أنتِ أصبحْتِ تَعْتَدِّيْننا أَرَبًا ... ولا وعيشِك ما أصبحْتِ من أربي )

( إحدى وخمسين قد أنضيْتُ جِدّتها ... تَحُول بيني وبين اللهو واللعبِ )

( لا تَحْسبنِّي وإن أغضيْتُ عن بصري ... غفَلْتُ عنك ولا عن شأنك العجبِ )

ثم عدلت عن ذلك فمدحت فيها يزيد بن مزيد فقلت

( لو لم يكن لبني شيبانَ من حسبِ ... سوى يزيدَ لفاقوا الناسَ بالحسَب )

( لا تحسبِ الناسَ قد حابَوْا بني مطرٍ ... إذ أسلمَ الجودُ فيهمْ عاقد الطُّنُبِ )

( الجود أخشَنُ لَمْسًا يا بني مطر ... من أن تَبُزَّكُموهُ كَفُّ مُسْتَلِب )

( ما أعرفَ الناسَ أنَّ الجُودَ مَدفَعةٌ ... للذمِّ لكنّه يأتِي على النشب ) - بسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت