فهرس الكتاب

الصفحة 4945 من 9125

( بِفيها إذ تُخافِتُنِي حياءً ... بسرٍّ لا تبوحُ به خفيِض )

يقول فيها

( فإن يُعْرِضَ أبو العبّاسِ عنّي ... ويركبْ بي عَروضًا عن عَروضِ )

( ويجعلْ عُرْفَهُ يومًا لِغيِري ... ويُبْغِضْني فإنِّي مِن بغِيضِ )

( فإنِّي ذو غِنىً وكريمُ قومٍ ... وفِي الأكفاءِ ذو وجهٍ عرِيضِ )

( غلبْتَ بني أبي العاصي سَمَاحًا ... وفي الحرب المذكَّرةِ العضوضِ )

( خرجْتَ عليهِمُ في كلْ يومٍ ... خروجَ القِدْح من كفِّ الْمُفيضِ )

( فِدًى لك مَنْ إذا ما جئْتُ يومًا ... تلّقاني بجامعةٍ رَبوضِ )

( على جنب الْخُوان وذاك لؤمٌ ... وبْئِسَتْ تُحفَة الشيخ المريضِ )

( كأني إذْ فزِعْتُ إلى أُحَيْحٍ ... فزعْتُ إلى مُقَوْقِيَةٍ بَيُوض )

( إِوزةِ غَيْضةٍ لَقِحَتْ كِشافًا ... لِقُحْقُحِها إذا دَرَجَتْ نقيضُ ) - وافر -

قال فدخل أحيح على الوليد بن عبد الملك فقال يا أمير المؤمنين أن عبد الله بن الحجاج قد هجاك قال بماذا فأنشده قوله

( فإنْ يُعرضْ أبو العباس عنّي ... ويركبْ بي عَروضًا عن عروضِ )

( ويجعلْ عُرْفَه يومًا لغيري ... ويُبْغِضْني فإني من بغيض )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت