( تَطُلُّ على الجفون الحُزْنَ حتى ... دموعُ العين ناكزةٌ نزاح )
وهي طويلة يقول فيها
( هنيئًا للعدَى سخطٌ وزَعْمٌ ... وللفَرْعَيْن بينهما اصطلاحُ )
( وللعين الرقادُ فقد أطالت ... مساهرةً وللقلب انتجاحُ )
( وقد قال العُداةُ نرى كلابًا ... وكعبًا بين صلحهما افتتاحُ )
( تداعَوْا للسَّلام وأمرِ نُجْحٍ ... وخيرُ الأمر ما فيه النجاح )
( ومدُّوا بينهم بحبال مَجْدٍ ... وثديٍ لا أَجَدُّ ولا ضَيَاح )
( ألم تَرَ أنَّ جمع القوم يُحشى ... وأنَّ حَريم واحدهمْ مباح )
( وأن القِدْح حين يكون فردًا ... فيُصْهر لا يكون له اقتداح )
( وإنك إن قبضْتَ بها جميعًا ... أَبَتْ ما سُمْتَ واحدَها القداح )
( أنا الخَطَّارُ دون بني كلابٍ ... وكعبٍ إنْ أتيح لهمْ مُتاحُ )
( أنا الحامي لهمْ ولكل قَرْمٍ ... أخٌ حَامٍ إذا جَدَّ النِّضَاحُ )
( أنا الليثُ الذي لا يزدهيه ... عُواءُ العاويات ولا النُّبَاح )
( سلِ الشعراءَ عني هل أَقَرَّتْ ... بقلبي أو عَفَتْ لهمُ الجراح )
( فما لكواهلِ الشُّعراءِ بُدٌّ ... من القَتَب الذي فيه لَحَاح )