( سَلْ جَزَعي مُذْ صَدَدْتَ عن حالي ... هل خَطَر الصَبْرُ على بالي )
( لا غيَّرَ اللَّه سوءَ فِعلِك بي ... إن كنْتُ أعتبْتُ فيك عُذَّالي )
( ولا ذَمَمْتُ البكا لي عليك ولا ... حَمِدْتُ حُسنَ السلُوِّ من سالِ )
( لو كنْتُ أبغي سِواكَ ما جهِلَتْ ... نفسيَ أنَّ الصُّدود أعفى لي ) - رمل مطلق -
لجحظة في هذه الأبيات رمل مطلق
أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثني علي بن محمد النوفلي فقال هجا عبد الصمد بن المعذل قينة بالبصرة قال فيها
( تَفْتَرُّ عن مَضْحَكِ السِّدْرِيِّ إن ضحكتْ ... كَرْفَ الأَتان رأت إدلاءَ أعيارِ )
( يَفوحُ ريحُ كنيفٍ من ترائبها ... سوداءُ حالكةٌ دَهْمَاءُ كالقار ) - بسيط -
قال فكسدت والله تلك القينة بالبصرة فلم تدع ولم تستتبع حتى أخرجت عنها
أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال حدثنا المبرد قال كتب عبد الصمد بن المعذل إلى بعض الأمراء رقعة فلم يجبه عنها لشيء كان بلغه