( أبوك أميُر قريةِ نهر تِيرَى ... ولسْتَ على نسائك بالأميِر )
( وأرزاقُ العباد على إله ... لَهُمْ وعليك أرزاقُ الأيور )
( فكم في رزق ربك من فقيٍر ... وما في أهل رزقك من فقيرِ ) - وافر -
أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان قال حدثني محمد بن عبد الرحمن قال حدثني أحمد بن منصور قال شرب علي بن عيسى بن جعفر وهو أمير البصرة الدهن فدخل إليه عبد الصمد بن المعذل بعد خروجه عنه فأنشده قوله
( بأيمنِ طائرٍ وَأَسَرِّ فالِ ... وأعلى رُتبةٍ وأجَلِّ حالِ )
( شربْتَ الدهنَ ثم خرجْتَ عنه ... خروجَ المشرفيِّ من الصقال )
( تَكَشَّفَ عنك ما عانَيْتَ عنه ... كما انكشف الغمامُ عن الهلال )
( وقد أهديْتُ ريحانًا طريفًا ... به حاجيْتُ مستمِعًا سؤالي )
( وما هو غيرَ ياءٍ بعد حاء ... وقد سبقا بميمٍ قبل دال )
( وريحانُ الشباب يعيش يومًا ... وليس يموت ريحانُ المقال )
( ولم يك مؤْثرًا تُفّاحَ شمٍّ ... على تفّاح أسماع الرجال ) - وافر -
أخبرني جحظة قال حدثني ميمون بن مهران قال حدثني أحمد بن المغيرة العجلي قال كنت عند أبي سهل الإسكافي وعنده عبد الصمد بن المعذل فرفع إليه رجل رقعة فقرأها فإذا فيها
( هذا الرحيلُ فهل في حاجتي نَظَرُ ... أو لا فَأَعْلَمَ ما آتي وما أذَرُ ) - بسيط -
فدفعها إلى عبد الصمد وقال الجواب عليك فكتب فيها
( النفس تسخو ولكن يمنع العُسُرُ ... والحرُّ يعْذِر من بالعُسْر يعتذر ) - بسيط