فهرس الكتاب

الصفحة 5089 من 9125

معه وعاد حماد الراوية إلى الكوفة وأقام مطيع بن إياس ببغداد وكان يهوى جارية يقال لها ريم لبعض النخاسين وقال فيها

( لولا مكانُكِ في مدينتهِمْ ... لظعنْتُ في صَحبِي الألى ظَعَنُوا )

( أوطنْتُ بَغْدادًا بحبِّكُمُ ... وبغيرها لولاكُمُ الوطن ) - كامل -

قال وقال مطيع في صبوح اصطبحه معها

( ويومٍ ببغدادٍ نعِمْنا صباحَه ... على وجه حوراءِ المدامع تُطْرِبُ )

( ببيتٍ ترى فيه الزُّجاجَ كأنه ... نجومُ الدُّجى بين النَّدامى تَقَلّبُ )

( يُصَرِّف ساقينا ويقطب تارةً ... فيا طيبَها مقطوبةً حين يَقْطِبُ )

( علينا سحيقُ الزعفران وفَوقَنا ... أكاليلُ فيها الياسَمين الْمُذَهَّبُ )

( فما زِلْتُ أُسقَى بين صَنْجٍ ومِزْهَرٍ ... من الرَّاح حتَّى كادتِ الشمسُ تغرُب )

وفيها يقول

( أمسى مطيعُ كلِفَا ... صبًّا حزينًا دَنِفا )

( حُرٌّ لمن يعشَقُه ... بِرِقِّه معترفا )

( يا ريمُ فاشفِي كَبِدًا ... حَرَّى وقلبًا شُغِفا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت