أخبرنا أبو الحسن الأسدي قال حدثنا الرياشي قال حدثنا الأصمعي قال قال الشمردل بن شريك وكان يستجيد هذه الأبيات ويستحسنها ويقول إنها لمن ظريف الكلام
( ثم استقلّ منعَّماتٌ كالدُّمى ... شُمُسُ العتاب قليلة الأحقادِ )
( كُذُب المواعدِ ما يزال أخو الهوى ... منهنَّ بين مودّة وبِعادِ )
( حتى ينالَ حِبالَهنّ مُعَلِّقًا ... عَقْلَ الشّريد وَهَنَّ غيرُ شِرَادِ )
( والحبُّ يصلح بعد هجرٍ بيننا ... ويهيجُ معتَبةً بغير بعادِ ) - كامل -
( خليليّ لا تستعجلا أن تَزَوّدا ... وأن تَجمعا شملي وتنتظرا غدا )
( وإن تَنظُراني اليوم أقْضِ لُبانةً ... وتَسْتوجِبا منَّا عليّ وتُحمَدَا ) - طويل -
الشعر للحصين بن الحمام المري والغناء لبذل الكبرى ثاني ثقيل بالبنصر من روايتها ومن رواية الهشامي