فهرس الكتاب

الصفحة 5227 من 9125

جاور داري كان يتجر في أرض العرب قيس بن عاصم فشرب قيس ليلة حتى سكر فربط الداري وأخذ ماله وشرب من شرابه فازداد سكرا وجعل من السكر يتطاول ويثاور النجوم ليبلغها وليتناول القمر وقال

( وتاجِرٍ فاجِرٍ جاءَ الإلهُ بِهِ ... كأن عُثْنونَه أذنابُ أَجْمالِ )

ثم قسم صدقة النبي في قومه وقال

( ألاَ أَبْلِغَا عَنِّي قُرَيْشًا رسالَةً ... إذا ما أتَتْهُم مُهْدِيَاتُ الوَدَائِعِ )

( حَبَوْتُ بما صَدَّقْتُ في العامِ مِنْقَرًا ... وأيأستْ منها كلَّ أَطلسَ طامِع )

قال فلما فعل بالداري ما فعل وسكر جعل ماله نهبى فلم تزل امرأته تسكنه حتى نام فلما أصبح أخبر بما كان منه فآلى ألا يدخل الخمر بين أضلاعه أبدا

أخبرني وكيع قال حدثنا المدائني قال ولي قيس بن عاصم على عهد رسول الله صدقات بني مقاعس والبطون كلها وكان الزبرقان بن بدر قد ولي صدقات عوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت