فهرس الكتاب

الصفحة 5246 من 9125

قال ابن الأعرابي أحسن ما قال المحدثون من شعراء هذا الزمان في مديح الشباب وذم الشيب

( لا حِينَ صَبْرٍ فَخَلَّ الدَّمْعَ يَنْهَمِلُ ... فَقْدُ الشَّبابِ بيوم المرءِ مُتَّصِلُ )

( سَقْيًا ورَعْيًا لأيَّام الشَّبَابِ وإنْ ... لم يَبْقَ منه له رسمٌ ولا طَلَلُ )

( جَرّ الزَّمانُ ذُيولًا في مَفَارِقِهِ ... ولِلزَّمانِ على إحسانِهِ عِلَلُ )

( ورُبَّما جَرَّ أذيالَ الصِّبَا مَرَحًا ... وبين بُرْدَيْهِ غُصْنٌ ناعِمٌ خَضِلُ )

( يُصْبي الغَوَاني ويَزْهَاه بِشِرَّتِهِ ... شَرْخُ الشَّبَابِ وثوبٌ حالِكٌ رَجِلُ )

( لا تَكْذِبَنَّ فما الدُّنْيَا بأجمعِها ... من الشَّبابِ بيَوْمٍ واحدٍ بَدَلُ )

( كَفَاكَ بالشَّيْبِ عيبًا عند غانيةٍ ... وبالشَّبابِ شَفِيعًا أيُّها الرَّجُلُ )

( بانَ الشَّبابُ ووَلَّى عنكَ بَاطِلُهُ ... فليس يَحْسُنُ منك اللَّهْو والغَزَلُ )

( أمَّا الغواني فقد أعرَضْنَ عنك قِلىً ... وكان إعراضَهُنَّ الدَّلُّ والخَجَلُ )

( أعرْنَكَ الهَجْرَ ما لاحتْ مُطَوَّقةٌ ... فلاَ وِصَالٌ ولا عَهْدٌ ولا رُسُلُ )

( ليتَ المَنَايَا أصابَتْنِي بأَسْهُمها ... فكُنَّ يَبْكِينَ عَهْدي قبلَ أكْتَهِلُ )

( عَهْدَ الشَّبابِ لقد أبقيتَ لي حَزَنًا ... ما جَدَّ ذكرُك إلاَّ جَدَّ لي ثَكَلُ )

( إنَّ الشَّبابَ إذا ما حلَّ رائدُه ... في مَنْهَلٍ رادَ يقفو إثْرَهُ أَجَلُ )

قال ابن الوشاء خاصة وما أساء ولا قصر عن الأولى حيث يقول في هذا المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت