فهرس الكتاب

الصفحة 5249 من 9125

وبحرب قوم من الشراة فخان في المال وهرب من الحرب فقال فيه محمد بن حازم الباهلي

( تَشَبَّه بالأَسَدِ الثعلبُ ... فغادَرَهُ مُعْنَقا يُجْنَبُ )

( وحاوَلَ ما ليس في طَبْعِهِ ... فَأَسْلَمَهُ النابُ والمِخْلَبُ )

( فَلَمْ تُغْنِ عنه أباطيلُهُ ... وحاصَ فَأَحْرَزَهُ المَهْرَبُ )

( وكانَ مَضِيًَّا على غَدْرِهِ ... فَعُيِّبَ والغادِرُ الأَخْيَبُ )

( أيابنَ حُمَيْدٍ كفرتَ النَّعِيمَ ... جهلًا ووسْوَسَكَ المَذْهَبُِ )

( وَمَنَّتْكَ نفسُك ما لاَ يَكُونُ ... وبعضُ المُنَى خُلَّبٌ يَكْذِبُ )

( وما زلْتَ تسعَى على مُنْعِمٍ ... بِبَغْيٍ وتُنْهَى فلا تُعْتِبُ )

( فأصبحتَ بالبَغْيِ مستبدلًا ... رشادًا وقد فات مُسْتَعْتَبُ )

قال وقال فيه لما شخص إلى حيث وجهه الحسن بن سهل

( إذا استقلَّتْ بك الرِّكابُ ... فحيثُ لادَرتِ السحابُ )

( زالتْ سِراعًا وزُلْتَ يَجْرِي ... بِبَيْنِكَ الظَّبْيُ والغُرابُ )

( بحيثُ لا يُرْتَجَى إيابٌ ... وحيثُ لا يبلغُ الكتابُ )

( فقَبْلَ معروفِكَ امتنانٌ ... ودُونَ معروفِكَ العذابُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت