( كَرِهَ المُقَامَ وظَنَّ بي وبأهلِها ... ظَنًّا فكان بنا على إصْرارِ )
( عُدِّي رجالَكِ واسْمَعِي يا هَذِهِ ... عَنِّي مَقَالَةَ عالمٍ مِفْخَارِ )
( سأعُدُّ ساداتٍ لنا ومَكارِمًا ... وأُبوّةً ليستْ عليَّ بِعَارِ )
( قَيْسٌ وخِنْدِفُ والدايَ كِلاهُما ... والعَمُّ بَعْدُ ربيعةُ بنُ نزارِ )
( مَنْ مِثْلُ فارِسنا دُرَيْدٍ فارسًا ... في كلِّ يومِ تَعَانُقٍ وكِرارِ )
( وبنو زِيادٍ مَنْ لِقَوْمِكِ مِثْلُهُمْ ... أو مِثْلُ عَنترةَ الهِزَبْرِ الضَّاري )
( والحيُّ من سعدٍ ذُؤابةُ قَوْمِهِمْ ... والفَخْرُ منهم والسَّنامُ الواري )
( المانِعُونَ من العَدُوِّ ذِمَارَهُمْ ... والمُدْرِكُونَ عَدُوَّهم بالثَّارِ )
( والناكحونَ بناتِ كلِّ مُتَوَّجٍ ... يومَ الوَغَى غَصْبًا بلا إِمهارِ )
( وبنو سُلَيْم نُكْلُ مَنْ عاداهُمُ ... وحَيَا العُفَاةِ ومَعْقِلُ الفُرَّارِ )
( ليسوا بأنكاسٍ إذا حاسَتْهُمُ المَوْتَ ... العُدَاةُ وصَمَّمُوا لِمُغَارِ )