فهرس الكتاب

الصفحة 5291 من 9125

قال أبو الفرج هذا البيت الأخير لبشار كان عرض له فقال

( وما تحرَّك أَيْرٌ فامتلا شَبَقًا ... إلا تحرَّك عِرْقٌ في است )

ثم قال في است من ومر به تسنيم بن الحواري فسلم عليه فقال في است تسنيم والله

فقال له أي شيء ويلك فقال لا تسل

فقال قد سمعت ما أكره فاذكر لي سببه

فأنشده البيت فقال ويلك أي شيء حملك على هذا قال سلامك علي

لا سلم الله عليك ولا علي إن سلمت عليك بعدها وبشار يضحك

وقد مضى هذا الخبر بإسناده في أخبار بشار

وقد جمع معه كل ما يغنى في هذه القصيدة

( أجِدَّكَ إنْ نُعْمٌ نأتْ أنت جازعُ ... قدِ اقْتربتْ لَوْ أنّ ذلك نافعُ )

( وحَسْبُكَ مِن نأيٍ ثلاثةُ أَشْهُرٍ ... ومن حَزَنٍ أنْ شَاقَ قَلبَك رابعُ )

بكتْ عَيْنُ مَنْ أبكَاك ليس لك البُكى ... ولا تَتَخالجْك الأُمورُ النَّوازِعُ )

( فلا يَسْمَعَنْ سِرَّي وسِرَّك ثالثٌ ... ألا كلُّ سِرٍّ جَاوَزَ اثْنَيْن شائعُ )

( وكيف يَشِيعُ السِّرُّ مِنَّي ودُونَه ... حجابٌ ومن فوق الحِجَابِ الأضَالِعُ )

( كأنَّ فُؤادي بين شِقَّينِ من عَصًا ... حِذَارَ وُقوع البَيْنِ والبَينُ واقعُ )

( وقالت وعيناها تَفِيضانِ عَبْرةً ... بأهلِيَ بَيِّنْ لي مَتَى أنت راجعُ )

( فقلتُ لها بالله يَدْرِي مُسافِرٌ ... إذا أضمرته الأرضُ ما الله صانعُ )

( فشَدَّت على فِيها اللِّثَام وأَعرضتْ ... وأقبلنَ بالكُحْلِ السَّحِيقِ المدامِعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت