فهرس الكتاب

الصفحة 5333 من 9125

( يشمُّ الشّيِحَ والقَيْصومَ ... كي يستوجبَ النسبا )

( وقام إليه ساقينا ... بكأسٍ تَنظِم الحبَبا )

( معتَّقةٍ مروَّقةٍ ... تسلِّى همَّ من شرِبا )

( فآلَى لا يُسلْسِلها ... وقال اصبُبْ لنا حَلَبا )

( وقد ابصرتُه دهرًا ... طويلًا يشتهي الأدبا )

( فصار تشبُّهًا بالقوم ... جِلفًا جافيًا جَشِبا )

( إذا ذُكر البَرِيرُ بكى ... وأبدَى الشوقَ والطَّرَبَا )

( وليس ضميرُه في القوم ... م إلاَّ التِّينَ والعنبا )

( جحدت أباك نسبتَه ... وأرجو أن تفيد أبا )

قال علي بن سليمان وأنشدني محمد بن يزيد وأحمد بن يحيى جميعا لعلي بن الخليل في هذا الذكر وذكر ثعلب أن إسحاق بن إبراهيم أنشد هذه الأبيات لعلي قال

( يا أيُّها الراغب عن أصله ... ما كنتَ في موضع تهجينِ )

( متى تعرَّبتَ وكنت امرأً ... من الموالي صالحَ الدِّينِ )

( لو كنتَ إذ صرتَ إلى دعوة ... فزتَ من القوم بتمكينِ )

( لكَفَّ من وجدي ولكنني ... أراك بين الضَّبِّ والنُّونِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت