( أرَى غَيْمًا يؤلِّفه جَنُوبُ ... وأحسِبه سيأتينا بهَطْلِ )
( فعينُ الرأي أن تأتي برْطلٍ ... فتشربَه وتدعو لي برِطل )
( وتسقيه نَدامانا جميعًا ... فينصرفون عنه بغير عَقْل )
( فيوم الغَيْم يومُ الغَمّ إن لم ... تبادر بالمُدامة كلَّ شغل )
( ولا تُكْرِه محرِّمَها عليها ... فإنِّي لا أَراه لها بأهل )
قال وغَنَّى فيه عثعث اللحن المشهور الذي يغنى به اليوم
( نرى الجُندَ والأعرابَ يغشَون بابَه ... كما وردت ماءَ الكُلاب هَوامِلُهْ )
( إذا ما أَتَوا أبوابه قال مرحبًا ... لِجُوا الدار حتى يقتلَ الجوعَ قاتلُهْ )
عروضه من الطويل
الهوامل التي لا رعاء لها ولجوا ادخلوا يقال ولج يلج ولجا وقوله حتى يقتل الجوع قاتله أي يطعمكم فيذهب جوعكم جعل الشبع قاتلا للجوع
الشعر لعبد الله بن الزبير الأسدي والغناء لابن سريج رمل بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق