قيس بن منقذ بن طريف صديقا لعبيد الله بن الزبير ثم تغير عليه وبلغه عنه قول قبيح فقال في ذلك
( ألا طَرَقَتْ رُوَيْمةُ بعد هَدْءٍ ... تَخَطَّى هولَ أنمارٍ وأسْدِ )
( تَجُوس رحالنا حتى أتتنا ... طُرُوقًا بين أعرابٍ وجُنْدِ )
( فقالت ما فعلت أبا كثيرٍ ... أصحَّ الودُّ أم أخلفتَ عهدي )
( كأنَّ المسك ضمَّ على الخُزَامَى ... إلى أحشائها وقضيبَ رَنْدِ )
( ألا مَنْ مُبْلِغ عني نُعيْمًا ... فسوف يجرِّبُ الإخوانَ بعدي )
( رأيتك كالشموس تُرى قريبًا ... وتمنع مسحَ ناصيةٍ وخَدّ )
( فإنِّي إن أقَعْ بك لا أهَلِّلْ ... كوقع السيف ذي الأَثْرِ الفِرِندِ )
( فَأَوْلَى ثم أَوْلى ثم أَوْلَى ... فهل للدَّرِّ يُحْلَبُ من مَرَدِّ )
أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثني عيسى بن إسماعيل تينة وأخبرني عمي قال حدثنا الكراني قال حدثني عيسى بن إسماعيل عن المدائني عن خالد بن سعيد عن أبيه قال كان عبد الله بن الزبير صديقا