أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال عتب ثابت قطنة على قومه من الأزد في حال استنصر عليها بعضهم فلم ينصره فقال في ذلك
( تعَفَّفْتُ عن شَتْمِ العشيرةِ إنَّني ... وجدتُ أبي قد عَفَّ عن شَتْمِهَا قَبْلِي )
( حليمًا إذا ما الحلمُ كان مروءةً ... وأجهَلُ أحيانًا إذا التمسوا جهلي )
أخبرني عمي قال حدثني العنزي عن مسعود بن بشر قال كان ثابت قطنة بخراسان فوليها أمية بن عبد الله بن خالد بن أسد لعبد الملك بن مروان فأقام بها مدة ثم كتب إلى عبد الملك إن خراج خراسان لا يفي بمطبخي وكان أمية يحمق فرفع ثابت قطنة إلى البريد رقعة وقال أوصل هذه معك فلما أتى عبد الملك أوصل إليه كتاب أمية ثم نثل كنانته بين يديه فقرأ ما فيها حتى انتهى إلى رقعة ثابت قطنة فقرأها ثم عزله عن خراسان
( طَرِبتُ وهاجَ لي ذاك ادّكارا ... بِكَشّ وقد أطلت به الحِصارا )
( وكنتُ ألَذّ بعضَ العيشِ حتَّى ... كبِرْتُ وصار لي هَمِّي شِعارا )
( رأيتُ الغانياتِ كرِهْنَ وصلي ... وأبدين الصَّريمَةَ لي جِهارا )