فهرس الكتاب

الصفحة 5459 من 9125

( فدع ذا ولكنْ هل أتاك مَقادنا ... لأعدائنا نزجِي الثقالَ الكَوادِسا )

( سموْنا لهم تسعًا وعشرين ليلةً ... نُجيزُ من الأعراض وَحشًا بَسابِسا )

( فلم أر مِثلَ الحيِّ حيًّا مصبِّحًا ... ولا مِثلَنا يوم التقَينا فوارسا )

( إذا ما شددْنا شَدّةً نصَبوا لنا ... صدورَ المَذاكي والرماحَ المَداعِسا )

( وأحصَنَنا منهمْ فما يبلغوننا ... فوارسُ منَّا يحبسون المَحابسا )

( وجُرْدٌ كأنَّ الأُسد فوق مُتونها ... من القوم مرؤوسًا كَمِيًّا ورائسا )

( وكنتُ أمامَ القوم أوَّلَ ضاربٍ ... وطاعنتُ إذ كان الطِّعان مُخالسا )

( ولو مات منهمْ من جرحْنا لأصبحتْ ... ضِياعٌ بأكناف الأَرَاكِ عرائسا )

فأجابه عمرو بن معد يكرب عن هذه القصيدة بقصيدة أولها

( لِمن طللٌ بالخَيْفِ أصبَحَ دارسًا ... تبدَّل آرامًا وعِينًا كوانِسا )

وهي طويلة لم يكن في ذكرها مع أخبار العباس فائدة وإنما ذكرت هذه الأبيات من قصيدة العباس لأن الغناء المذكور في أولها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت