فهرس الكتاب

الصفحة 5471 من 9125

وبشار على اتفاق منهما ورضا بأن ينقل إلى كل واحد منهما وعنه الشعر فدخل يوما إلى بشار فقال له إيه يا فلان ما قال ابن الزانية في فأنشده

( إنْ تاهَ بشَّارٌ عليكُمْ فقدْ ... أَمْكَنْتُ بشّارًا من التِّيهِ )

فقال بشار بأي شيء ويحك فقال

( وذاك إذ سَمَّيْتُه باسمه ... ولم يكن حرٌّ يسمِّيهِ )

فقال سخنت عينه فبأي شيء كنت أعرف إيه فقال

( فصارَ إنسانًا بذكرى له ... ما يبتَغي من بعد ذِكرِيهِ )

فقال ما صنع شيئا إيه ويحك فقال

( لم أهجُ بشَّارًا ولكنَّنِي ... هجوتُ نفسي بهِجائِيهِ )

فقال على هذا المعنى دار وحوله حام إيه أيضا وأي شيء قال فأنشده

( أنت ابن برد مِثْلُ بُرْدٍ ... في النَّذالةِ والرَّذَالَهْ )

( منْ كَانَ مثلَ أبيكَ يا ... أعمى أبوهُ فلا أبَا لَهْ )

فقال جود ابن الزانية وتمام الأبيات الأول

( لم آتِ شيئًا قطُّ فيما مضى ... ولست فيما عشتُ آتيهِ )

( أسوألي في الناس أحدوثةً ... من خطأٍ أخطأتُهُ فيهِ )

( فأصبحَ اليومَ بِسَبِّي له ... أعظمَ شأنًا من مَوالِيهِ )

أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة عن خلاد الأرقط قال أنشد بشارا راويته قول عجرد فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت