( ولقد رأيتُكِ في النساء فسُؤتِني ... وأَبا بنيكِ فساءني في المجلِس )
( أنّ الذليل لمن تَزُور ركابُه ... رهطَ ابن جَحْشٍ في الخطوب الحُوّس )
( قَبح الإِلهُ قبيلةً لم يمنَعُوا ... يومَ المُجَيْمِر جارَهم مِن فَقْعَسِ )
( أبلغ بني جَحْش بأنّ نِجَارَهُم ... لؤم وأنّ أباهمُ كالهِجْرِسِ ) وقال الحطيئة يهجو أمه
( جزاكِ اللهُ شرًّا من عجوزٍ ... ولقَّاكِ العُقُوقَ من البنينِ )
( فقد مُلِّكتِ أمرَ بنيك حتى ... تركتِهِمُ أدقَّ من الطَّحينِ )
( فإن تُخْلَيْ وأمرَك لا تَصُولي ... بمشْتدٍّ قُواهُ ولا مَتينِ )
( لسانُكِ مبْردٌ لا خيرَ فيه ... ودَرُّكِ دَرُّ جاذبةٍ دَهِينِ ) وقال يهجو أمه أيضا
( تَنَحَّيْ فاجلِسي مِنّي بعيدًا ... أراحَ اللهُ منك العالَمينا )