( يَشتاقُ قلبي إلى مُلَيْكَة لو ... أَمْسَتْ قريبًا ممن يطالبُها )
( ما أحسَنَ الجِيدَ من مُلَيكةَ واللَّبَّاتِ ... إذ زانَها ترائبها )
( يا ليتَني ليلةً إذا هجع النَّاسُ ... ونامَ الكلابُ صاحبُها )
( في ليلةٍ لا يُرَى بها أحدٌ ... يَسعَى علينا إلاّ كواكبها )
الشعر لأحيحة بن الجُلاحِ والغناء لابن سريج
رمل بالخنصر في مجرى البنصر
وفيه لحن لمالك من رواية يونس