( نَعَمْ شفاؤك منها أن تقولَ لها ... قَتَلْتِنِي يومَ دَير اللُّجِّ فاحِييني )
( أنتِ الطبيبُ لداءٍ قد تَلبَّسَ بي ... من الجوَى فانفُثي في فيَّ وارقِيني )
( نفسِي تأبَّى لكمْ إلاّ طَوَاعية ... وأنتِ تَحْمَيْنَ أنفًا أن تُطيعيني )
( فتلك قسمةُ ضِيَزى قد سمعْتُ بها ... وأنتِ تَتْلِينها ما ذاك في الدين )
( ما عائِذُ الله لي إلفٌ ولا وطنٌ ... ولا ابنُ رامينَ لولا ما يمنِّيني )
( يا ربِّ ما لابن رامينٍ له بَقَرٌ ... عِينٌ وليس لنا غيرُ البراذينِ )
( لو شئْتَ أعطيْتَه مالًا على قدَرٍ ... يَرضَى به منكَ غيرَ الخُرَّدِ العِينِ )
( لِعائِذِ الله بيتٌ ما مررْتُ به ... إلاَّوُجِئتُ على قلبي بسِكِّينِ )
( يا سَعدةُ القينةُ البيضاءُ أنتِ لنا ... أُنسٌ لأنَّكِ في دار ابن رامينِ )
( لا تَحْسَبِنَّ بياضَ الجِصِّ يؤنسني ... وأنتِ كنْتِ كمثل الخَزِّ في اللينِ )
( لولا رُبَيْحَة ما استأنسْتُ ما عَمَدتْ ... نفسي إليكِ ولو مُثِّلْتِ في طينِ )
( لم أنسَ سَعْدَة والزّرقاءَ يومَهما ... باللُّجّ شرقيَّه فوقَ الدَّكاكين )
( تُغنَّيانِ ابنَ رامينٍ ضَحَاءَهما ... بالمَسْجِحِيِّ وتشبيبِ المحبِّينِ )