( غَزالٌ راعَه القَنَّاصُ ... تحميه صَواصيه )
( عَرَفْتُ الربعَ بالإِكليلِ ... عَفَّتْهُ سوافيهِ )
( بجوٍّ ناعِم الحَوْذانِ ... مُلتفٍّ رَوَابيه )
( وما ذِكري حبيبًا وقليلًا ما أُواتيهِ )
( كذِي الخمرِ تمَنَّاها ... وقد أسْرَفَ ساقِيهِ )
ذكر الزبير بن بكار أن الشعر لعدي بن نوفل وقيل إنه للنعمان بن بشير الأنصاري وذاك أصح
وقد أخرجت أخبار النعمان فيه مفردة في موضع آخر
وذكرت القصيدة بأسرها
ورواها ابن الأعرابي وأبو عمرو الشيباني للنعمان ولم يذكر أنها لعدي غير الزبير بن بكار
والغناء فيما ذكر عمرو بن بانة لمعبد خفيف رمل بالوسطى
وذكر إسحاق أن فيه خفيف رمل بالسبابة في مجرى البنصر يمان
وفيه للغريض ثقيل أول بالوسطى عن الهشامي في الأول والثاني والرابع والخامس