( في جوفِ رَمْسٍ مُقيم قد تضمَّنَه ... في رمسِهِ مُقْمَطِرَّاتٌ وأحجار )
( طَلْق اليدين بِفعلِ الخير ذو فَجَرٍ ... ضَخْم الدَّسيعة بالخيرات أمّار )
( وَرُفقةٍ حارَ هاديهمْ بِمَهْلِكَةٍ ... كأنَّ ظلمتَها في الطَّخيةِ القار )
عروضه ثان من البسيط
العوار والعائر وجع وهو مثل الرمد
وذرفت قطرت قطرًا متتابعًا لا يبلغ أن يكون سيلًا
والعبرى يقال امرأة عبرى وعابر
والعبرة سخنة العين
والوله ما يصيب الرجل والمرأة من شدة الجزع على الولد
حول وأطوار أي تحول وتقلب وتصرف
قد تناذره أي أنذر بعضهم بعضًا هوله وصعوبته
ويروى تبادره
وقولها ما في ورده عار أرادت ما في ترك ورده عار أي لا يعير أحد إن عجز عنه من صعوبة ورده
العجول الثكول
والبو أن ينحر ولد الناقة ويؤخذ جلده فيحشى ويدنى من أمه فترأمه
إحلاء وإمرار يقال ما أحلى ولا أمر أي ما أتى بحلوة ولا مرة
والمعنى أن الدهر يأتي بالمشقة والمحبة
كأنه علم في رأسه نار أي إنه مشهور
والعلم الجبل وجمعه أعلام
كأنه تحت طي البرد أسوار أي من لطافة بطنه وهيفه شبيه أسوار من ذهب
والرديني الرمح منسوب إلى ردينة امرأة كانت تقوم الرماح
أي هو معصوب البدن ليس بمهبج منحل
وهذا كله من انتفاخ الجلد والسمن والاسترخاء
وقال أبو عمرو مقمطرات صخور عظام
والأحجار صغار
ذو فجر يتفجر