فهرس الكتاب

الصفحة 5622 من 9125

( فجادت له يُمنى يَدَيَّ بطعْنةٍ ... كسَتْ متنَه ُ من أسودِ اللون حالكا )

( أنا الفارسُ الحامي الحقيقةِ والذي ... به أُدْرِكُ الأَبطال قِدْمًا كذلكا )

( فإنْ يَنْجُ منها هاشمٌ فبطعنةٍ ... كَسَتْه نجيعًا من دم الجوفِ صائكًا )

فحقق خفاف في شعره أنّ الذي طعن معاوية هو هاشم بن حرملة

وقالت الخنساء ترثي أخاها معاوية - طويل -

( ألا لا أرى في الناس مثلَ معاويةْ ... إذا طَرَقَتْ إحدى الليالي بداهيهْ )

( بداهيةٍ يُصْغِي الكلابَ حسيْسُها ... وتُخرِج من سِرِّ النجيِّ عَلانيه )

( ألا لا أرى كفارِس الوَرْد فارسًا ... إذا ما عَلَتْهُ جُرْأةً وغَلابَيَه )

( وكان لِزازَ الحربِ عند شُبوبها ... إذا شَمَّرت عن ساقها وهي ذاكيه )

( وقَوّادَ خيلٍ نحوَ أخرى كأنّها ... سَعَالٍ وعِقْبانٌ عليها زَبَانيه )

( بلينا وما تُبْلَى تِعَارُ وما تُرى ... على حدث الأيام إلا كما هيه )

( فأقسمْتُ لا ينفكُّ دمعي وعَوْلتِي ... عليكَ بحزنٍ ما دعا الله داعيَه )

وقالت الخنساء في كلمة أخرى ترثيه أيضًا - متقارب -

( ألا ما لعينيكِ أمْ ما لَها ... لقد أخْضَلَ الدمعُ سِرْبالَها )

( أَبَعْدَ ابنِ عمروٍ مِنَ آل الشريدِ ... حَلَّت به الأرضُ أثقالها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت