( وهوّنَ وجدِي أننّي لم أقلْ له ... كذبْتَ ولم أبخلْ عليه بماليا )
( فَنِعْمَ الفتى أدَّى ابن صِرْمَةَ بزَّه ... إذا الفحلُ أضحى أحدبَ الظَّهرِ عاريا )
قال أبو عبيدة ثم زاد فيها بيتًا بعد أن أوقع بهم فقال
( وذي أخوةٍ قطّعْتُ أقرانَ بينِهِمْ ... كما تَرَكوني واحدًا لا أخاليا )
قال أبو عبيدة فلما كان في العام المقبل غزاهم وهو على فرسه الشماء فقال إني أخاف أن يعرفوني ويعرفوا غرة الشماء فيتأهبوا
قال فحمم غرتها
قال فلما أشرفت على أدنى الحيّ رأوها
فقالت فتاة منهم هذه والله الشماء فنظروا فقالوا الشماء غرّاء وهذه بهيم فلم يشعروا إلاّ والخيل دوائس فاقتتلوا فقتل صخر دريدًا وأصاب بني مرة فقال - كامل -
( ولقد قتلتُكُمُ ثُناءَ ومَوْحَدًا ... وتركْتُ مُرّةَ مثلَ أمسِ المُدْبِرِ )
قال الأثرم مثنى وثناء لا ينونان
قال ابن عنمة الضبي - طويل -
( يُباعُون بالنِّغْرانِ مَثَنى ومَوْحَدا ... )
لا ينونان لأنهما مما صرف عن جهته والوجه أن يقول اثنين اثنين
وكذلك ثلاث ورباع
قال صخر الغي - وافر -
( مَنَتْ لكَ أن تُلاقِيَنِي المنايا ... أُحادَ أُحادَ في الشهر الحلالِ )
قال ولا تجاوز العرب الرباع غير أن الكميت قال - متقارب