( نازعْتُهُ طيِّبَ الراحِ الشَّمولِ وقد ... صاح الدَّجاجُ وحانت وَقعةُ الساري )
( لما أتَوْها بمصباحٍ ومِبزلِهِمْ ... سَمَتْ إليهم سموَّ الأبجل الضارِي )
الغناء في هذه الأبيات لابن سريج خفيف رمل بالبنصر عن الهشامي
وذكر غيره أنها للدلال
ومنها
( فَرْدٌ تغنِّيه ذِبّانُ الرِّياضِ كما ... غَنَّى الغُواةُ بصَنْجٍ عند أسوارِ )
( كأنَّه من نَدى القُرَّاص مُغْتَمِرٌ ... بالوَرْس أو خارجٌ من بيت عَطّارِ )
غناه ابن سريج ولحنه من القدر الأوسط من الثقيل الأول بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق
وذكر الهشامي أن لمالك فيه ثقيلًا أولًا
ووافقه يونس في نسبته إلى مالك ولحكم في قوله - بسيط -
( فَرْدٌ تغنِّيه ذِبّانُ الرِّياضِ كما ... )
وبعده قوله
( صَهباء قد عَنَسَتْ من طُولِ ما حُبِسَتْ ... في مُخْدَعٍ بين جناتٍ وأنهارِ )
خفيف ثقيل بالبنصر
ومنها