وكتب فيه أن يؤتى به
فلما أتي به سأل الرسول ليدخل إلى يزيد أولا فأدخله عليه فقال هذا الذي كنت أخاف
قال لا تخف شيئًا
ودخل على معاوية فقال علام أرسل إلى هذا الرجل وهو يرمي من وراء جمرتنا قال هجا الأنصار
قال ومن زعم ذلك قال النعمان بن بشير
قال لا تقبل قوله عليه وهو يدعي لنفسه ولكن تدعوه بالبينة فإن ثبت شيئًا أخذته به له
فدعاه بالبينة فلم يأت بها فخلى سبيله
فقال الأخطل - طويل -
( وإنّي غداةَ استُعْبِرَتْ أمُّ مالكٍ ... لرَاضٍ من السُّلطان أن يتهدّدا )
( ولولا يزيدُ ابنُ الملوك وَسَعْيُهُ ... تجلَّلْتُ حِدْبارًا من الشّرّ أنكدا )
( فكم أنقذَتْني مِن خُطوبٍ حبالُهُ ... وخرسْاءَ لو يرمى بها الفيلُ بَلدَا )
( ودافع عنِّي يومَ جِلِّقَ غَمْرَةً ... وهَمًّا يُنسِّيني السُّلافَ المبرّدا )
( وباتَ نجِيًّا في دمشقَ لحيّةٍ ... إذا همّ لم يُنْمِ السليمَ فأقصدا )
( يُخافِتُهُ طورًا وطورًا إذا رأى ... من الوجه إقبالًا ألحَّ وأجهدا )
( وأطفأْتَ عنِّي نارَ نُعمانَ بعدما ... أعدَّ لأمرٍ فاجرٍ وتجردا )
( ولما رأى النُّعمانُ دوني ابنَ حُرّةٍ ... طَوَى الكَشْحَ إذْ لم يستطعني وعَرّدا )
حدثنا محمد بن العباس اليزيدي قال حدثنا أحمد بن الحارث الخراز قال حدثنا المدائني عن أبي عبد الرحمن بن المبارك قال شبب عبد الرحمن