فهرس الكتاب

الصفحة 5659 من 9125

( إذا أنتَ لم تعشق ولم تَدْرِ ما الهوى ... فكنْ حجرًا من يابس الصخرِ جلمدا )

( فما العيشُ إلا ما تلَذُّ وتشتهِي ... وإنْ لامَ فيه ذو الشَّنَان وفَنّدا )

الغناء لمعبد - خفيف ثقيل أول - بالبنصر وفيه رمل للغريض

ويقال إنه لحبابة

قال ومكث جمعة لا يرى حبابة ولا يدعو بها فلما كان يوم الجمعة قالت لبعض جواريها إذا خرج أمير المؤمنين إلى الصلاة فأعلميني

فلما أراد الخروج أعلمتها فتلقته والعود في يدها فغنت البيت الأول فغطى وجهه وقال مه لا تفعلي

ثم غنت

( وما العيشُ إلا ما تلَذُّ وتشتهِي ... )

فعدل إليها وقال صدقت والله فقبح الله من لامني فيك يا غلام مر مسلمة أن يصلي بالناس

وأقام معها يشرب وتغنيه وعاد إلى حاله

وقال عمر بن شبة في حديثه فقال يزيد صدقت والله فعلى مسلمة لعنة الله وعاود ما كان فيه ثم قال لها من يقول هذا الشعر قالت الأحوص

فأحضره ثم أنشده قصيدة مدحه فيها وأولها قوله - بسيط -

( يا مُوقِد النار بالعَلياء من إِضَمِ ... أوقِدْ فقد هجْتَ شوقًا غيرَ منصرمِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت