يزيد جزعًا شديدًا فضم جويرية لها كانت تخدمها إليه فكانت تحدثه وتؤنسه فبينا هو يومًا يدور في قصره إذ قال لها هذا الموضع الذي كنا فيه
فتمثلت - طويل -
( كَفَى حَزَنًا للهائم الصبِّ أن يَرى ... مَنازِلَ مَن يهوى معطَّلةً قَفْرَا )
فبكى حتى كاد يموت
ثم لم تزل تلك الجويرية معه يتذكر بها حبابة حتى مات
( أَيَدْعُوْنَني شَيْخًا وقد عِشْتُ حِقْبَةً ... وهُنَّ من الأزواجِ نحوي نوازِعُ )
( وما شابَ رأسي من سِنِينَ تَتَابَعَتْ ... عليَّ ولكنْ شَيَّبَتْهُ الوقائعُ )
الشعر لأبي الطفيل صاحب رسول الله والغناء لإبراهيم خفيف ثقيل أول بالوسطى عن عمرو وغيره