فهرس الكتاب

الصفحة 5683 من 9125

وشاعرهم

قالوا ومن ذاك يا أبا عبد المنعم فدتك أنفسنا قال ذلك أبو الطفيل عامر بن واثلة ثم اندفع فغنى - طويل -

( أيَدعونني شيخًا وقد عِشْتُ حِقْبَةً ... وهُنَّ من الأزواج نَحْوِي نوازعُ )

فطرب القوم وقالوا ما سمعنا قط غناء أحسن من هذا

وهذا الخبر يدل على أن فيه لحنًا قديمًا ولكنه ليس يعرف

( لمنِ الدارُ أقفرتْ بمَعَانِ ... بين شاطي اليَرْموك فالصَّمّانِ )

( فالقُرَيّات من بَلاسَ فدَارَيَّا ... فسَكّاءَ فالقُصورِ الدواني )

( ذاكَ مَغْنىً لآل جفنةَ في الدَّهرِ ... وحَقٌّ تَصَرُّفُ الأزمان )

( صلوات المسيحِ في ذلك الدير ... دعاءُ القِسِّيس والرُّهبانِ )

الشعر لحسان بن ثابت والغناء لحنين بن بلوع خفيف ثقيل أول بالسبابة في مجرى الوسطى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت