فهرس الكتاب

الصفحة 5763 من 9125

( والغانياتُ يقتِّلْنَ الرجال إذا ... ضَرَّجْنَ بالزعفران الرَّيْطَ والنقّبَا )

( من كلِّ آنسةٍ لم يَغْذُها عُدُمٌ ... ولا تشدُّ لشيءٍ صوْتَها صَخَبَا )

( إنّ الغوانيَ قد أَهْلَكْنَنَي وأرى ... حِبالَهُنَّ ضعيفاتِ القُوى كُذُبا )

غنى في هذا الشعر ابن سريج خفيف ثقيل من رواية حماد وفيه رمل نسبه حبش إليه أيضًا

وقال الأصمعي هذا الشعر لسهل بن الحنظلية الغنوي ثم الضبيني ثم الجابري وهو جابر بن ضبينة

قال أبو الفرج الأصبهاني وسهل بن الحنظلية أحد أصحاب رسول الله وقد روى عنه حديثًا كثيرًا

فذكر الأصمعي أن السبب في قوله هذا الشعر أنه اجتمع ناس من العرب بعكاظ منهم قرة بن هبيرة القشيري في سنين تتابعت على الناس فتواعدوا وتواقفوا أن لا يتغاوروا حتى يخصب الناس ثم قالوا ابعثوا إلى المنتشر بن وهب الباهلي ثم الوائلي فليشهد أمرنا ولندخله معنا

فأتاهم فأعلموه ما صنعوه قال فما يأكل قومي إلى ذاك فقال له ابن جارم الضبي إنك لهناك يا أخا باهلة قال أما أنا فالغسل والنساء علي حرام حتى آكل من قمع إبلك

فتفرقوا ولم يكن إلا ذلك

وقال ابن جارم للمنتشر عند قوله استك أضيق من ذاك فأغار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت