فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 9125

( وقد وَرَدَتْ مِيَاهَ بني قُرَيع ... فما وصلُوا القرابةَ مذ أساؤوا )

( تُحَلأّ يومَ وِرْد الناس إبْلِي ... وتَصْدُرُ وهي مُحْنِقةُ ظِمَاءُ )

( ألم أكُ جارَ شمّاس بن لأْي ... فأسلمني وقد نزل البَلاءُ )

( فقلتُ تحوَّّلي يا أمّ بَكْرٍ ... إلى حيثُ المكارمُ والعَلاَءُ )

( وجدنا بيتَ بَهْدَلةَ بنِِ عَوْفٍ ... تعالى سَمْكُه ودَحَا الفَنَاءُ )

( وما أَضْحى لشَمَّاسِ بن لأْي ... قَدِيمٌ في الفَعال ولا رَبَاءُ )

( سِوَى أن الحطيئَة قال قولًا ... فهذا من مقالتِه جزاءُ )

فحينئذ قال الحطيئة يهجو الزبرقان ويناضل عن بغيض قصيدته التي يقول فيها

( والله ما مَعْشرٌ لامُوا امْرأَ جُنُبًا ... في آل لأْي بن شَمَّاس بأَكْياسِ )

( ما كان ذنبُ بَغِيضٍ لا أبالكُم ... في بائسٍ جاء يَحْدُو آخرَ الناسِ )

( لقد مَرَيْتُكُم لو أن دِرَّتَكم ... يومًا يَجيء بها مَسْحِي وإِبْسَاسِي )

( وقد مدحتُكُم عمدًا لأُرْشِدكم ... كيما يكون لكم مَتْحِي وإِمراسي )

( لما بدا لي منكم غيبُ أنفِسكم ... ولم يكن لجِراحي فيكمُ آسي )

( أزمعتُ يأسًا مُبِينًا من نَوَالِكُمُ ... ولن يُرَى طاردًا للحُرِّ كالياسِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت