( أيها الكاشِح المعيِّر بالصُّرْمِ ... تزحزَحْ فما بها الهِجرانُ )
( لا مطاعٌ في آل زينبَ فارِجعْ ... أو تكلَّمْ حتّى يملَّ اللسان )
( فاجعلِ الليلَ مَوْعِدًا حين يمسي ... ويُعفِّي حديثَنا الكتمان )
( كيف صبري عن بَعضِ نفسي وهل يَصبِرُ ... عن بعضِ نفسِه إنسان )
( ولقد أشهدُ المحدّث عند القَصر ... فيه تعفُّفٌ وبَيان )
( في زمانٍ من المعيشة لَذِّ ... قد مضى عصرُه وهذا زمانُ )
عروضه من الخفيف غناه ابن سريج ولحنه رمل بالوسطى من نسخة عمرو بن بانة الثانية ووافقته دنانير
وذكر يونس أن فيه لابن محرز ولابن عباد الكاتب لحنين ولم يجنسهما
وأول لحن عباد لا مطاع في آل زينب وأول لحن ابن محرز ولقد أشهد المحدث
قال وفيها يقول أيضًا طويل
( أحدِّثُ نفسي والأحاديثُ جَمْةٌ ... وأكْبَرُ همِّي والأحاديثُ زينبُ )
( إذا طَلَعَتْ شمسُ النهار ذكَرْتُها ... وأَحْدِثُ ذكراها إذا الشمسُ تَغرب )
ذكر حماد عن أبيه أن فيه للهذلي لحنًا لم ينسبه
صوت - مجزوء الكامل -
( يا نُصْبَ عَيْنِيَ لا أرى ... حيثُ التَفَتُّ سواكِ شَيّا )
( إنِّي لَمَيْتٌ إنْ صَدَدْتِ ... وإن وَصَلْتِ رَجَعْتُ حيّا )
الشعر لعليّ بن أديم الجعفي الكوفي والغناء لعمرو بن بانة رمل بالوسطى