فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 9125

فأخرجه وقال له إياك وهجاء الناس قال إذا يموت عيالي جوعا هذا مكسبي ومنه معاشي قال فإياك والمقذع من القول قال وما المقذع قال أن تخاير بين الناس فتقول فلان خير من فلان وآل فلان خير من آل فلان قال فأنت والله أهجى مني ثم قال والله لولا أن تكون سنة لقطعت لسانك ولكن اذهب فأنت له خذه يا زبرقان فألقى الزبرقان في عنقه عمامة فاقتاده بها وعارضته غطفان فقالوا له يا أبا شذرة إخوتك وبنو عمك هبه لنا فوهبه لهم

فقال زياد لعامر بن مسعود قد سمعت ما روي عن عمر وإنما هي السنن فاذهب به فهو لك فألقى في عنقه حبلا أو عمامة وعارضته بكر بن وائل فقالوا له أخوالك وجيرانك فوهبه لهم

أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرنا أبو حاتم عن أبي عبيدة أن الحطيئة لما حبسه عمر قال وهو أول ما قاله

( أَعُوُذ بجَدّك إنّي امرؤٌ ... سَقتْني الأعادي إليكَ السِّجَالاَ )

( فإِنك خيرٌ من الزبرقان ... أشدُّ نَكَالًا وأَرْجَى نَوَالاَ )

( تحنَّنْ عليَّ هَدَاك المليكُ ... فإِنّ لكلِّ مقامٍ مَقَالاَ )

( ولا تأخُذَنِّي بقول الوُشَاةِ ... فإِنّ لكلِّ زمانٍ رِجَالاَ )

( فإِن كان ما زَعَمُوا صادقًا ... فسِيقَتْ إليكَ نسائي رِجَالاَ )

( حَوَاسِرَ لا يشتكينَ الوَجَا ... يُخفِّضْنَ ألاّ ويرفَعْنَ آلاَ ) فلم يلتفت عمر إليه حتى قال أبياته التي أولها

( ماذا تقول لأفراخ بذي مَرَخٍ ... )

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء ومحمد بن العباس اليزيدي وعمر بن عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت