فهرس الكتاب

الصفحة 5810 من 9125

في هذا إليك ولكنه طرب غلبني وشعر طفح على قلبي في حال الحداثة فنطقت به

فخلى سبيله

قال وكان المهدي يحبه ويكرمه لظرفه وطيب نفسه

وروي هذا الخبر عن مصعب الزبيري وإسحاق بن إبراهيم الموصلي قال كان آدم بن عبد العزيز يشرب الخمر ويفرط في المجون وكان شاعرًا فأخذه المهدي فضربه ثلاثمائة سوط على أن يقر بالزندقة فقال والله ما أشركت بالله طرفة عين ومتى رأيت قرشيًا تزندق قال فأين قولك - مجزوء الرمل -

( اسقِني واسقِ غُصَيْنَا ... لا تبعْ بالنقد دَيْنَا )

( اسقِنِيها مُزة الطعم ... تُريك الشّيْنَ زَيْنا )

في هذين البيتين لعمرو بن بانة ثاني ثقيل بالوسطى ولإبراهيم هزج بالبنصر قال فقال لئن كنت ذاك فما هو مما يشهد على قائله بالزندقة

قال فأين قولك - مجزوء الرمل -

( اسقني واسقِ خليلي ... في مَدَى الليلِ الطويلِ )

( قهوةً صَهْباءَ صِرْفًا ... سُبِيَتْ من نهر بِيلِ )

( لونُها أصفرُ صافٍ ... وهْي كالمسك الفتيلِ )

( في لسانِ المرء منها ... مثلُ طعم الزنجبيل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت