فهرس الكتاب

الصفحة 5817 من 9125

له اعدل بي إلى أختي

ففعل فذبحت لهم وأكرمتهم وكانت من أحسن الناس وكان زوجها في إبله فقالت زوجة الأحوص له أقم حتى يأتي

فلما أمسوا راح مع إبله ورعائه وراحت غنمه فراح من ذلك أمر كثير

وكان يسمى مطرًا فلما رآه الأحوص ازدراه واقتحمته عينه وكان قبيحًا دميمًا فقالت له زوجته قم إلى سلفك وسلم عليه

فقال وأشار إلى أخت زوجته بإصبعه - وافر -

( سلامُ الله يا مطرٌ عليها ... وليس عليكَ يا مطرُ السلام )

وذكر الأبيات وأشار إلى مطر بإصبعه فوثب إليه مطر وبنوه وكاد الأمر يتفاقم حتى حجز بينهم

قال الزبير قال محمد بن ثابت أبو عبد الله بن سعد الذي حدث بهذا الحديث أمه بنت الأحوص وأمها التميمية أخت زوجة مطر

وأخبرنا الحسين بن يحيى قال حدثنا حماد عن أبيه أن امرأة الأحوص التي تزوجها إحدى بني سعد بن زيد مناة بن تميم

وذكر باقي القصيدة وهو قوله - وافر -

( كأنكَ مِن تذكُّرِ أمِّ عمروٍ ... وحَبْلُ وِصالها خَلَقٌ رِمامُ )

( صَريع مُدامةٍ غَلَبَتْ عليه ... تموتُ لها المفاصِلُ والعِظام )

( وأنَّى مِن بلادِك أمَّ عمروٍ ... سقَى دارًا تُحلُّ بها الغمام )

( تحلُّ النَّعْفَ من أُحُدٍ وأدنى ... مَساكِنها الشُّبيكة أو سَنام )

( فلو لم ينكِحوا إلا كفِيًّا ... لكان كفيَّها الملكُ الهمام )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت