قال معمر لم أجهل حزمًا
فقال الفتى
( أَبعدَ صهرِ بني الخطّاب تجعلهُمْ ... صِهرًا وبعد بني العوّامِ من أسدِ )
فقال معمر قد كان ذلك
فقال الفتى
( هَبْها سليلَة خَيلٍ غيرِ مُقْرِفةٍ ... مظلومةً حُبِسَتْ للعَيْر في الجَددِ )
قال نعم أعانها الله وصبّرها
فقال الفتى
( فكلُّ ما نالنَا من عارِ مَنكَحها ... شَوىً إذا فارقَتْه وهي لم تلدِ )
قال نعم إلى الله عز و جل في ذلك الرغبة
قال الزبير أما قوله صهر بني الخطاب فإن جميلة بنت أبي الأقلح كانت عند عمر بن الخطاب فولدت له عاصم بن عمر
وأما صهر بني العوام فإن نهيسة بنت النعمان بن عبد الله بن أبي عقبة كانت عند يحيى بن حمزة بن عبد الله ابن الزبير فولدت له أبا بكر ومحمدًا
أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير قال حدثني مصعب قال قال الهدير كرهت أم جعفر أصواتًا من الغناء القديم فأرسلت لها رسولًا يلقيها في البحر ثم غنتها جارية بعد ذلك - وافر -
( سلامُ الله يا مطرٌ عليها ... وليس عليكَ يا مطرُ السلامُ )
فقالت هذا أرسلوا به رسولًا مفردًا إلى دهلك ليلقيه في البحر خاصة
قال والذي حمل أم جعفر على هذا التطير على ابنها محمد الأمين من هذه